(( فــأمّـا اليتيــم فــلا تقهـــر)) الضحى -آية 9

صنـــدوق النـــور للأيتام

مؤسســـة خيريــة تعني بشـــؤون الأيتــام المحتاجين وعوائلهـــم . تأسست في العام 2000 م تحت مظلّة مؤسسة النور لرعايــة الشباب، وبدأت عملها بتكفّل أيتام عراقيين هجّرهم النظام السابق الى الأراضي الحدودية الايرانية بعد قتل معيلهم، فباتوا هناك غرباء لا مأوى لهم ولا ملاذا الاّ رعاية ذوي الضمائر الحيّة.

كمــا وتبنى الصندوق مجموعة من أيتام شهــداء لبنــان ولا زال يرعاهم الى يومنا هذا، ومنهم من وصل الى مراحـــل الدراســـة الجامعيـــّة ونحن لازلنــا نرعــاهم حتّى ينهـــوا دراستهم ويتأهلوا للعمل بمشيئة الله..

نظرا للظروف الاستثنائية التي يمرّ بها العراق بعد سقوط النظام الجائر والتي تسببت في إفراز أعداد هائلة من الأيتام المعوزين، فقد بات التركيز في الوقت الحالي على كفــالة أيتام العراق حتى يفتح الله تعالى. آملين من ذلك أداء جزء من الواجب الإنساني الذي كلفنــا الله تعالــى به تجاه المنكوبين والمحتاجين، وأداءا لحقّ بلد الخيرات الذي إحتضن الحضارات الإنسانية والديانات السماويّة، وحطّت أقدام جميع الأنبياء على ترابه الطاهر.

هيئة النزاهة العراقية، كشفت مؤخرا عن وجود خمسة ملايين طفل عراقي يتيم، وقد دعت الحكومة والبرلمان ومنظمات المجتمع المدني الى التواصل مع الطفل العراقي اليتيم.

ولا نظنّ أنّ هذا الرقم المرعب لايهزّ مشاعر كلّ طيب يتحرك بما تمليه عليه إنسانيته، وإنّنا لعلى ثقة كبيرة بأنّ هذا الجرح لن يندمل إلاّ بمؤازرة الجميع، وأنّ البلاء لـن يـُرفع إلاّ بالتكاتف والتـلاحـم. واليتيم أصغر الناس سناً وأكثرهم تضرّراً يحتاج اليوم الى كلّ الأيادي لتمتد اليه وتنتشله من أحضان الحاجة والعوز والحرمان من كلّ شئ.

( بـــرّوا أيتامكتـم وواســوا فقرائكـــم وارفقــــوا بضعفائكـــم )

واليتيم العراقي يختلف عن كلّ أيتام العالم ... لقد حرم من كلّ شئ ... حرم حتى من حقّ الحزن وندب فقدان الوالد، فهو لا يعرف سبب الهمّ الذي هو فيه... أهوَ الحرمان من حنان الأب ورعايته أمْ الحرمان من أبسط متطلبات الحياة وحالة القلق والخوف من الغد وما يحمله له، حقّا هو لا يعرف أيّهما يندب!!!

( مَـــنْ عال يتيمـــاً حتّى يستغني عنـــه أوجب اللّـــه لـه بذلك الجنّـــة ) الرسول الأكرم "ص"

فبادروا الى احتضان يتيم اليوم لتستنقذوا نفساً بريئة من الضياع

 

أهـــدافنــا

 

مــنْ المستفيد؟

الأيتام العراقيون هــم أوّل المستفيدين من هذا المشروع في الوقت الحالي. وبالتأكيد فإنّ الظروف المتغيرة في بلدان العالم هي التي تتحكّــم في  تغيير الأولويات، أي أنّ تحسن الوضع الإقتصادي وتولّي الدولة العراقية لشؤون أيتامها مثلاً، وبالنتيجة إستغنائهم عن مساعداتنا، سيوجّه إهتمامنا الى مناطق إخرى في العالم يكونوا حينها أحوج الى هذه المساعدة.

اليتيم حسب تعريفنا هو الطفل الذي فقد والده ، وهو غير مقتدر على توفير وسائل المعيشة ، وليس له من يعيله ماديّا.

ما المقصـــود بالكفــالة ؟

هي تولّي شخص يرغب في مد يد العون ليتيم محتاج بإرسال مبلغ شهري إلىه يستعين به على سد إحتياجاته الحياتية.

 

المســـاهمة في كفـــالة يتيــم

لكلّ فرد محبّ للخير وراغب في تسجيل إسمه في سجّل الباذلين في سبيل الله، الحق الكامل في المشاركة معنا في دعم هذا المشروع الإنساني. فما على الراغب إلاّ إعلامنا برغبته ونحن سنقوم بكل الترتيبات اللاّزمة. 
للحصول علــى إستمــارة الكفالة يرجى الإتّصال بمكتب صندوق النور للأيتام أوتنزيلها عبر الإنترنيت 
  ( إضــغط هنـا  )

يرجــى إرسال الإستمارة الينا بعد ملئها لنقوم بما يلزم من إجراءات. وبعد التسجيل سنختار لك اليتيم / الأيتام حسب طلبكم ونبعث اليك بالمعلومات الخاصة عنه / عنهم على شكل بطاقة شخصية تحمل صورة اليتيم. ( صورة  لإحدى بطاقات الأيتام-  اليتيمة أفراح)     

يسعى صندوق النور للأيتام الى ايجاد علاقــة مـوّدة ورحمــة بين الكافل واليتيم وذلك بتشجيع الكافل على التواصل مع يتيمه بالمراسلة متى ما شاء، و إرسال الهدايا النقدية اليه في مختلف المناسبات عن طريق صندوق النور للأيتام. كما أننا نوصل اليكم الرسائل وبطاقات التهنئة بالعيد التي يرسلها اليكم اليتيم. وبالتأكيد فإنّ بناء وتطوير العلاقة والتواصل مع اليتيم يعزّز الإنتماء الإجتماعي لديه، ويغرز فيه حبّ الخير والمساعدة ، كما يعيد اليه ثقته بأبناء جلدته. ومن هنا نرى أنّه لم يأت إعتباطاً تأكيد الرسول الأكرم على الإهتمام بتكفّل الأيتام وضمان صحبته (ص) في الجنّة لمن يفعل ذلك

(( أنـــا وكافل اليتيـــم فــي الجنّـــــة )).

كمــا ونشــجّع المتكفلين على زيــارة أيتامهم في منازلهم متى مــا سنحت لهم الفرصــة للسفر، للإطّلاع عن كثب على أوضاعهم. لـــذا نرجو من الكافل الإتّصــال بنا قبل سفره حتى يتسنّى لنا ترتيب ذلك مــع مسؤول فرع مدينــة اليتيم.

(( ويســـألونـك عــن اليتــامى قـل إصــلاح لهـم خيــر وإن تخالطــوهم فإخوانكم )) البقرة - آية 220

قيمــــة الكفـــالـــة

£15  لكلّ يتيم عراقــي شهريّا.
25£  لكلّ يتيم لبنانــــي شهريّا.

علمــأً بأنّ سبب إختلاف مقدار مبلـغ الكفــالة يعود الى غلاء المعيشة في لبنان بشكل يفوق ما في العراق، إضافة الى شحّة المساعدات التي تصلهم من الجهات المختلفة.

يتـــمّ تحويل مبلغ الكفالــة الى اليتيم المعنيّ كاملا من غير إستقطاع لأجور التحويــل أو المصاريف أو غير ذلك. ويسلّم المبلغ بعملة البلد الذي هو فيه .

إنّ هــذا المبلغ على قلّته ، يساهم في رفع حالة القلق والخوف من الغد عند الأيتام، فهو يعينهم على تأمين لقمة عيش بسيطة، ولباس متواضع، ومنهم من يستعين به لتوفير مستلزمات الدراسة والصحة.

يقــوم صندوق النور للأيتــام بتعزيز مبلغ الكفــالة لليتيم وعائلته بين فترة وأخرى من مبــالغ الصدقات والتبرعات العامـّة التي تردنــا من الطيبين بإستمرار. إضافة الى تأمين مبلغٍ كافٍ لتوفير وجبات الإفطار لكل عائلة في شهر رمضان من كلّ عام . وأمّــا أيتامنا المرضى والمعوقين فلهم الحقّ علينا في تأمين مبالغ العلاج والدواء وتكاليف المواصلات من والى المستشفيات.

 

الهيـكـــل الإداري

يـــدار صندوق النور للأيتام من قبـــل:

الأمنـــــاء:

 

 

المـــوارد الماليــــة

يعتمـــد صندوق النور للأيتام في توفير موارده المــالية على جهات مختلفة.

ومشــاريع أخــرى منوّعــة، مثل:

يتولــى إدارة الحسابات والشؤون الماليــة محاسب قانــوني يقــدّم تقاريراً دورية الى مجلس إدارة الأمناء والى الجهات الرسميّـة المعنيّة بالمؤسسات الخيرية في بريطانيا.

تحفظ جميع التبرعـات و المبالــغ العائــدة الى صندوق النور للأيتام في حسابات مصرفية ثلاثـــة بإسم:
1-   Noor Orphans Fund
2-  Noor Trust - Sadaka
3-   Noor Trust - Office

 

المــــدن التي يغطّيـــها المشـــروع

 

يـــرعى صندوق النــور للأيتــام أيتاماً من مدن ومناطق مختــلفة. ويعتمد في ذلك على دراسة متطلبات المنطقة التي يتمّ إختيارها من حيث عدد الأيتام المعوزين، حجم المساعدات التي تصلها من جهات خيريّة أخرى ، والحصول على مندوب مؤتمن لإدارة  شؤون الفرع.

والمــدن التي شملها مشروع الكفالة من قبل الصندوق هـــي:

العـــراق:
بغــداد
الدجيل
النجف
كربلاء
كركوك

إيـــران:   ( عراقيون ألقى بهم النظام البائد على الحدود العراقية الايرانية بعد قتل معيلهم وسلبهم كلّ ما يملكون)
أهـــواز
قـــم

لبنــــان:
بيروت